الأوجه الجائزة في أول (آل عمران) ثلاثة، هي:
1.الوقف بالمد ست حركات. ... 2. الوصل بالمد ست حركات.
3.الوصل بالقصر حركتين وهو المقدم أداءً حال الوصل.
وضح أحكام الحروف في فواتح السور القرآنية.
حروف فواتح السور القرآنية (14 حرفًا) يجمعها: [صله سُحيرًا من قطعك] ،أو [نصّ حكيمٍ قطعًا له سر] ، وهي أقسامٌ أربعة:
1.ما يمد مدًا طبيعيًا بمقدار حركتين، وهو ما كان هجاؤه على حرفين، وهي خمسة.
يجمعها قولك: (حيٌّ طهر) .
2.ما لا يمد، وهو ما كان هجاؤه على ثلاثة أحرف وليس فيها حرف مدٍّ أو لين وهو حرف الألف.
3.ما يمد ست حركات بلا خلاف وهو ما كان على ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد ولينٍ وهي سبعة حروفٍ يجمعها قولك: (سنقُصّ لكم) .
4.ما يمد أربع أو ست حركات، وهو ما كان هجاؤه على ثلاثة أحرفٍ أوسطها حرف لينٍ وهو حرف (العين) ، والمد ست حركات هو المقدم في الأداء.
عرّف مد الفرق مبينًا سبب تسميته.
هو المد اللازم الكلمي الناشئ عن همزة الاستفهام.
فإذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل أُبدلت همزة الوصل حرف مدٍّ، وهو من أنواع المد اللازم لأنّ سكون الحرف الذي بعد حرف المد أصليًّا، سواء أكان مثقلًا نحو: {آلذَّكَرَيْنِ (143) } [الأنعام: 143] ، {آللَّهُ (59) } [يونس:59] ، أم مخففًا نحو: {آلْآنَ (91) } [يونس:91] .
سبب التسمية: سمي مدّ فرق لأنه يفرق بين الخبر والاستفهام؛ فالفرق بين {آلْآنَ (91) } الاستفهامية وبين كلمة {الْآنَ} الخبرية هو المدّ الطويل.
مقداره: ست حركات، وهو المقدم في الأداء.
ويجوز التسهيل؛ أي: تسهيل همزة الوصل بين بين بدون مد.