س11: غصبت مالا لأيتام، وتاجرت به وربحت، ونما المال أضعافا وخفت من الله وندمت فكيف أتوب؟
ج11: للعلماء في هذه المسألة أقوال أوسطها وأعدلها أنك ترد رأس المال الأصلي للأيتام، زائد نصف الأرباح، فتكون كأنك وإياهم شركاء في الربح مع إعادة الأصل إليهم. وهذه رواية عن الإمام أحمد، وهو رأي شيخ الإسلام ابن تيمية وترجيح تلميذه ابن القيم -رحمه الله- (المدارج 1/ 392) وكذلك لو غصبت سائمة من إبل أو غنم فنتجت أولادا فهي ونصف أولادها للمالك الأصلي، فإن ماتت أعطي قيمتها مع نصف النتائج إلى مالكها.
س12: رجل يعمل في الشحن الجوي وتتخلف عندهم بضائع أخذ منها مسجلا خلسة وبعد سنوات تاب فهل يرجع المسجل نفسه أو قيمته أو شبيها به، علما بأن هذا النوع قد انتهى من السوق.
ج12: يرجع المسجل نفسه زائدًا عليه ما نقص من قيمته لقاء الاستعمال أو تقادم الزمن، وذلك بطريقة مناسبة دون أن يؤذي نفسه، فإن تعذر، تصدق بقيمته نيابة عن صاحبه الأصلي.
س13: كان عندي أموال من الربا ولكني أنفقتها كلها، ولم يبق عندي منها شيء، وأنا الآن تائب فماذا يلزمني؟
ج13: لا يلزمك إلا التوبة إلى الله عز وجل توبة نصوحا والربا خطير، ولم يؤذن الله بحرب أحد في القرآن الكريم إلا أهل الربا وما دامت الأموال الربوية قد ذهبت كلها، فليس عليك من