فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 124

من الذنوب ما ظهر منها وما بطن، المخلصون الطاعة لربهم، الحامدون الله في السراء والضراء، الصائمون أو المتفكرون في خلق الله، المداومون على الصلاة، المكثرون من نوافلها، الآمرون بما يحبه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - الناهون عما يكرهه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، القائمون بحفظ الشرائع والتزام الأحكام وترك النواهي، وبشر -أيها الرسول- المؤمنين بجنات النعيم جزاء أعمالهم الصالحة.

وقال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [1] .

والله كثير الغفران لمن صدق في توبته من ذنبه، وصدق بما جاء عند الله وعمل الأعمال الصالحة المشروعة، ثم اهتدى إلى سلوك الطريق المستقيم، واستقام على الحق.

وقال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [2] .

عودوا أيها المؤمنون إلى طاعة الله بامتثال أمره واجتناب نهيه، وتحلوا بالخصال الحميدة والخلال المجيدة، واجتنبوا أفعال الجاهلية من الرذيلة والفاحشة والمنكر، عسى أن تنالوا رضوان الله وجنته ويتغمدكم برحمته.

وقال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ

(1) سورة طه: 82.

(2) سورة النور: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت