فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 57

أولًا: الجار في اللغة: قال ابن منظور×: =والجوار: المجاورة، والجار الذي يجاورك.

وجاور الرجلَ مجاورة وجِوارًا وجُوارًا، والكسر أفصح: ساكَنَهُ.

وإنه لَحَسنُ الجيرة: لحالٍ من الجوار، وضربٍ منه+ [1] .

وقال: =وجارُك: الذي يجاورك، والجمع أجوار، وجيرة، وجيران، ولا نظير له إلا قاعٌ، وأقواعٌ، وقيعان، وقيعة+ [2] .

ثانيًا: تعريف الجار في الاصطلاح: وهو مَنْ جاورك جوارًا شرعيًا سواء كان مسلمًا أو كافرًا، برًا أو فاجرًا، صديقًا أو عدوَّا ً، محسنًا أو مسيئًا، نافعًا أو ضارًا، قريبًا أو أجنبيًا، بلديًَّا أو غريبًا.

وله مراتب بعضها أعلى من بعض، تزيد وتنقص بحسب قربه، وقرابته، ودينه، وتقواه، ونحو ذلك، فَيُعْطى بحسب حاله وما يستحق [3] .

(1) لسان العرب لابن منظور 4/ 153.

(2) المرجع السابق 4/ 135.

(3) انظر لسان العرب 4/ 153_54، وفتح الباري لابن حجر العسقلاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت