وبعد هذا التطواف في الحديث عن الجار؛ يتبين لنا عِظَم حقه، وعظم دين الإسلام حيث رعاه حق رعايته، كما يتبين لنا أن التقصير في حق الجار مدعاة للفرقة والشقاء.
وصفوة الحديث، أن انتظام رابطة الجوار حيث يذهب التنافر بين الجيران، ويحل محله التراحم والتآزر على مرافق الحياة_لأكبر شاهد على رقي المجتمع، وسمو آدابه.
وبإصلاح هذه الرابطة تطوى عن المحاكم قضايا كثيرة لا منشأ لها إلا عدم رعاية حق الجار [1] .
هذا ما يسر الله إتمامه في هذا الموضوع، وعلى الله قصد السبيل، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
(1) انظر: الهداية الإسلامية ص 83.