فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 190

والله لو قطيعة إسلام ما هلباتك .. مذكرًا إياه بأنه كان ممن يقطع الطرق على حكام المسلمين الأتراك وعمالهم العرب، حيث لم يسلم أحد منه عندما كان مطاردًا من القوات التركية. ولكن بشره الرجل وقال له: سوك راح، بكره راسمه من جديد - وتي روحك لها، ويعني: لم يفوتك إلا السوء .. فلا تيئسن .. غدًا سترتسم المعركة وتبدأ من جديد، فجهز نفسك لها .. حيث كان الطليان قد عزموا على النزول من البريقة، فقرر المجاهدون ملاقاتهم.

وبالفعل في اليوم التالي التقى الفريقان وكان بجانب الشيخ إبراهيم رفيقه الملازم له دائمًا رابح القبايلي. وبينما هما على صهوتي جواديهما سحب الشيخ إبراهيم لجام فرسه فقال له رابح: قيسه صيرتلك ذلة يا شيخ إبراهيم، أي يبدو أنك قد جبنت بعض الشيء، فقال له إبراهيم: اللي فيه ذلة هو الخلي فيه اللجام، أي الجبان من يتمسك بلجام حصانه، وأخذ لجام حصانه وطرحه على الأرض. وكان ذلك بمثابة تحدٍ لرفيقه رابح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت