امتلاكه الحضور والوجاهة التي كان يتمتع بها السيد أحمد، وقرر الجميع على أن يزيحوا السيد إدريس ولا يبقوه حاكمًا عليهم، وقالوا: نختار رجل من بيننا وقالوا فلنختار رجل من عيت الكزة.
علم السيد إدريس بالمحاولة الانقلابية وما سيترتب عليها من شق الصفوف، فاعتقل الرجال بما فيهم الشيخ سليمان رقرق، فعلم الشيخ عبد السلام الكزة بذلك وكان حينها في مهمة من قبل السيد إدريس إلى الشريف حسين - شريف مكة - وأقلقه ما فعله السيد بالرجال أن حبسهم في حقفة (كهف) ، وحاول بعض الناس التوسط بين السيد والرجال فقال السيد إدريس: يكتبوا لي ورقة يعترفون بجرمهم، وأنا سأطلق سراحهم.
وعندما عُرض الأمر على سليمان رقرق - وإن كان الرجل غير متعلم ولكنه كان يتمتع بذكاء فطري وذهن حاد - فقال الشيخ سليمان: إذا ما كتبتم له ورقة، واعترفتم، ووقعتموها، فسيعرضها على الناس، فيقول له الناس أنت لك الحق في