إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [البقرة: 132] }
إن الله اختار لكم دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فتمسكوا به في حياتكم ولا يأتكم الموت إلا وأنتم عليه لآنه من عاش علي شيء مات عليه ومن مات علي شيء بعث عليه.
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا [المائدة: 3] }
انقطع أمل الذين كفروا في أن يردوكم عن دينكم بعد أن نصركم الله عليهم فلا تخافوهم وخافوني اليوم أكملت لكم دينكم بتحقيق النصر وإتمام الشريعة وأتممت عليكم نعمتي بإخراجكم من ظلمات الجاهلية إلى نور الإيمان ورضيت لكم الإسلام دينًا فلازموه ولا تفارقوه.
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَاتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ [الصف: 6] }
قال عيسى ابن مريم لقومه إني رسول الله إليكم مصدِّقًا لما جاء قبلي من التوراة وشاهدًا بصدق رسول يأتي من بعدي اسمه"أحمد"وداعيًا إلى التصديق به فلما جاءهم الرسول بالآيات الواضحات قالوا هذا سحر بيِّن.
¤ قال محمد بن جبير: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب] رواه البخاري ومسلم
وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ [آل عمران:81] فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [آل عمران:82] }
قال ابن عباس: ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه العهد لئن بعث محمد وهو حي ليتبعنه وأخذ عليه أن يأخذ على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليتبعنه وينصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلك عهدي؟ قالوا: أقررنا بذلك قال فليشهدْ بعضكم على بعض واشهدوا على أممكم بذلك وأنا معكم من الشاهدين عليكم وعليهم. فمن تولى بعد ذلك العهد والميثاق فأولئك هم الفاسقون.
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ [الأنعام:20] }
أهل التوراة والإنجيل يعرفون محمدًا صلى الله عليه وسلم بصفاته المكتوبة عندهم كمعرفتهم أبناءهم لدقة وصفه
في كتبهم ولكنهم اتبعوا أهواءهم فخسروا أنفسهم حين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به وبشرت بذلك الكتب المقدسة