معني الإحسان: الإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك والدليل قوله تعالى
إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء [آل عمران: 5] }
الله سبحانه وتعالي محيط علمه بالخلائق لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء قلَّ أو كثر.
إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ [النحل: 128] }
إن الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوه ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه وطاعته بعونه وتوفيقه ونصره
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [الشعراء: 217] الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ [الشعراء: 218] وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [الشعراء: 219] إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [الشعراء: 220] }
وتوكل على العزيز الرحيم في جميع أمورك فإنه مؤيدك وحافظك وناصرك الذي يراك حين تقوم للصلاة وحدك في جوف الليل ويرى تقلُّبك مع الساجدين في صلاتهم معك قائمًا وراكعًا وساجدًا وجالسًا إنه سبحانه السميع لتلاوتك وذكرك العليم بنيتك وعملك.
وَمَا تَكُونُ فِي شَانٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ [يونس: 61] }
وما تكون -أيها الرسول- في أمر مِن أمورك وما تتلو من كتاب الله من آيات وما يعمل أحد من هذه الأمة عملا من خير أو شر إلا كنا عليكم شهودًا مُطَّلِعين عليه و لا يعزب عن علمه وبصره مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر منها ولا أكبر إلا في كتاب مبين.
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [المجادلة: 7] }
ألم تر أن الله يعلم كل شيء في السموات والأرض؟ ما يتناجى ثلاثة مِن خلقه بحديث إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أقلُّ من ذلك ولا أكثرُ إلا هو معهم مطلع عليهم يسمع كلامهم وسرهم ونجواهم لا يخفى عليه شيء من أمرهم ثم يخبرهم تعالى يوم القيامة بما عملوا من خير وشر ويجازيهم عليه. إن الله بكل شيء عليم.
أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ [التوبة: 78] }