فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 146

حين دُعُي اليهود إلى الإسلام قالوا إن الله أوصانا في التوراة ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بصدقة يتقرب بها إلى الله فتنزل نار من السماء فتحرقها قل لهم قد جاءكم رسل من قبلي بالمعجزات وبالذي قلتم مثل زكريا ويحيى فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين.

قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [البقرة:94] وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ [البقرة:95] }

قل لليهود إن كانت لكم الجنة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبدًا لما يعرفونه من صدق النبي محمد ومن كذبهم وافترائهم وبسبب ما ارتكبوه من الكفر والمعاصي والله عليم بالظالمين

قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [الجمعة:6] وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [الجمعة:7] }

قل لليهود إن زعمتم أنكم أولياء لله و أنكم على الحق من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما يعملون من الكفر والظلم والفجور والله عليم بالظالمين لا يخفى عليه من ظلمهم شيء.

وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ [البقرة:41] }

يا أهل الكتاب آمنوا بالقرآن مصدقا لما معكم من التوراة والإنجيل ولا تكونوا أول كافر به وعندكم فيه من العلم ما ليس عند غيركم ولا تستبدلوا بآياتي ثمنًا قليلا من حطام الدنيا الزائل وإياي وحدي فاعملوا بطاعتي واتركوا معصيتي.

وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ [البقرة:89] بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ [البقرة:90] وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [البقرة:91] }

حين جاءهم القرآن من عند الله مصدقا لما معهم من التوراة والإنجيل جحدوه وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا قبل بعثته يستنصرون به على المشركين ويقولون قَرُبَ مبعث نبيِّ آخرِ الزمان وسنتبعه ونقاتلكم معه فلمَّا جاءهم الرسول الذي عرفوا صفاتِه وصِدْقَه كفروا به وكذبوه فلعنةُ الله على الكافرين. بئس ما اختاره بنو إسرائيل لأنفسهم إذ استبدلوا الكفر بالإيمان ظلمًا وحسدًا لإنزال القرآن على نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فرجعوا بغضب من الله عليهم بسبب تكذيبهم النبي على غضب استحقوه من قبل بسبب تحريفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت