فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 146

وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ [البقرة: 101] }

لما جاءهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن مصدقا لما معهم من التوراة طرح فريق منهم التوراة وراء ظهورهم ولم يعملوا بما فيها من الإيمان بالرسول كأنهم لا يعلمون حقيقته.

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ [آل عمران: 3] مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ [آل عمران: 4] }

الله نَزَّل عيك القرآن بالحق الذي لا شك فيه مصدِّقًا لما قبله من الكتب وأنزل التوراة على موسى علبه السلام والإنجيل على عيسى عليه السلام من قبل لإرشاد الناس في زمانهما وأنزل القرآن وهو الفارق بين الهدى والضلال والحق والباطل والغي والرشاد والذين كفروا بآيات الله لهم عذاب عظيم والله غالب فلا يمنعه شيء من إنجاز وعده ووعيده ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته.

وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ [الأنعام:92] }

هذا القرآن كتاب أنزلناه إليك أيها الرسول عظيم النفع مصدق الكتب السماوية السابقة ولتنذر به أهل"مكة"ومن حولها من أقطار الأرض كما قال تعالي يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا [الأعراف:158] والذين يصدقون بالآخرة يصدقون بالقرآن وهم يقيمون الصلوات في أوقاتها

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [المائدة:48] }

وأنزلنا إليك يا محمد القرآن بالحق الذي لا شك فيه أنه من عند الله مصدقا لما بين يديه من الكتب السابقة وشاهدا أمينا على الكتب السابقة فما وافقه منها فهو حق وما خالفه منها فهو باطل فاحكم يا محمد بين أهل الكتاب بما أنزل الله إليك في هذا القرآن ولا تتبع أهواءهم وتبعد عن الحق لكل أمة جعلنا شريعة وطريقة واضحة يعملون بها. ولو شاء الله لجعلكم علي شريعة واحدة ولكنه خالف بينها ليختبركم فيظهر المطيع من العاصي فسارعوا إلى الخير بالعمل بما في القرآن فإن مرجعكم إلى الله فيخبركم بما كنتم فيه تختلفون ويجزي كلا بعمله.

وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ [فاطر:31] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت