فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 146

كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [الأعراف:2] اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ [الأعراف:3] }

هذا القرآن أنزله الله عليك -أيها الرسول- فلا تتحرج في إبلاغه والإنذار به لتنذر به الكافرين وتذكر به المؤمنين. اتبعوا أيها الناس ما أُنزل إليكم من ربكم من القرآن والسنة ولا تتبعوا من دون الله أولياء كالشياطين والأحبار والرهبان وأصدقاء السوء إنكم قليلا ما تتعظون وتعتبرون فترجعون إلى الحق.

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [التغابن:8] }

أيها المشركون آمنوا بالله ورسوله وبالقرآن الذي أنزله على رسوله والله بما تفعلون خبير لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وأقوالكم وهو مجازيكم عليها يوم القيامة.

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [الزخرف:43] وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ [الزخرف:44] }

تمسك أيها الرسول بالقرآن الذي أوحي إليك إنك على طريق الحق وما يهدي إليه هو الحق المفضي إلى صراط الله المستقيم الموصل إلى جنات النعيم والخير الدائم المقيم و هذا القرآن شرف لك ولقومك لأنه نزل بلغتهم فينبغي أن يكونوا أقوم الناس به وأعملهم بمقتضاه وسوف تُسألون أنت ومَن معك عن الشكر لله عليه والعمل به.

فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ [هود: 17] }

اعلم يا محمد ومن تبعك من المؤمنين أن هذا القرآن هو الحق من ربك لا شك فيه ولكن أكثر الناس لا يصدِّقون

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر:23] }

الله تعالى هو الذي نزل أحسن الحديث وهو القرآن العظيم متشابهًا في حسنه وإحكامه وعدم اختلافه تثنى فيه القصص والأحكام والحجج والبينات تقشعر جلودهم وتبكي أعينهم مما عرفوا من الحق وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله كما قال تعالي إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال:2] والله يهدي بالقرآن من يشاء مِن عباده ومن يضلله الله عن الإيمان بهذا القرآن لكفره وعناده فما له مِن هاد يهديه ويوفقه

لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الحشر: 21] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت