فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 146

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [البقرة:3] والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [البقرة:4] أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [البقرة:5] }

الإيمان بالغيب هو الإقرار بالله وكتبه ورسله واليوم الأخر وبالقدر خيره وشره وأن الجنة حق والنار حق والصراط حق وتؤمن بالبعث بعد الموت وتصدق ذلك بالعمل. ويقيمون الصلاة ويحافظون عليها في أوقاتها ويحسن وضوئها ويتم ركوعها وسجودها. ومما رزقناهم ينفقون من زكاة وصدقات والنفقة علي الأهل والأقارب والذين يؤمنون بما أنزل إليك من القرآن والسنة وما أنزل من قبلك من التوراة والإنجيل وما جاء به قبلك من الرسل لا يفرقون بينهم ولا يجحدون ما جاؤوهم به من ربهم وبالبعث والقيامة والجنة والنار والحساب والميزان هم يوقنون.

¤ وعن أبي موسي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بي ورجل مملوك أدى حق الله وحق مواليه ورجل أدب جاريته فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها]

و المتصفون بما تقدم من الإيمان بالغيب وإقامة الصلاة والإنفاق من رزق الله والإيمان بما أنزل إلى الرسول وبما أنزل إلي الرسل من قبله والإيمان بالدار الآخرة و الاستعداد لها بالأعمال الصالحة وترك المحرمات أولئك على نور وبيان وبصيرة من الله تعالى وأولئك هم الفائزون في الدنيا والآخرة.

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [آل عمران:104] }

الذين يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر أولئك هم الفائزون بجنات النعيم.

وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف:8] وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ [الأعراف:9] }

الوزن للأعمال يوم القيامة بالحق لا يظلم أحدا كقوله تعالي وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ [الأنبياء:47] فمن ثقلت موازينه بالحسنات فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه لكثرة سيئاته فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآيات الله يكذبون.

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَامُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف:157] }

عن عبد الله بن مسعود قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي ونحن نحو من ثمانين رجلا منهم عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت