فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 146

قال تعالي وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران: 85] }

إن الدين عند الله الإسلام ولا يجزى إلا به ومن يريد دينًا غير دين الإسلام فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين الذين خسروا كل شيء.

أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [آل عمران:83] }

أيريد أهل الكتاب دينا غير دين الإسلام؟ ولهذا الدين أسلم من في السموات والأرض طواعية كالمؤمنين ورغمًا عنهم عند الشدائد وهم الكفار وإليه يرجعون يوم المعاد فيجازي كلا بعمله.

وقال تعالي قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ [الأنعام: 14] }

قل يا محمد للمشركين أأتخذ وليا غير الله؟ وهو خالق السموات والأرض وما فيهن وهو يرزق خلقه ولا يرزقه أحد؟ قل لهم يا محمد إني أُمِرْتُ أن أكون أول مَن خضع له بالعبودية من هذه الأمة ونهيت أن أكون من المشركين

الإسلام دين جميع الرسل

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [البقرة: 132] أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة: 133] }

وصي سيدنا إبراهيمُ ويعقوبُ أبناءهما قائلين إن الله اختار لكم دين الإسلام فتمسكوا به واثبتوا عليه ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فمن عاش علي شيء مات عليه ومن مات علي شيء بعث عليه. يقول سبحانه وتعالي محتجا علي المشركين هل كنتم يا معشر اليهود والنصارى حاضرين عند يعقوب حين جاءه الموت إذ جمع أبناءه وسألهم ما تعبدون من بعد موتى؟ قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهًا واحدًا ونحن له مسلمون.

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [آل عمران:67] }

قالت اليهود إبراهيم على ديننا وقالت النصارى إبراهيم على ديننا فنزل قوله {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا} وما كان من المشركين الذين يعبدون الأصنام فكذبهم الله وبرأ سيدنا إبراهيم منهم ولكن كان متبعا لأمر الله خاشعا له بقلبه ومتذللا له بجوارحه.

إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ [يوسف:37] وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت