معني الإيمان: الإيمان هو التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره.
لا إيمان إلا بالتصديق بالقلب
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ [المائدة: 41] }
يوضح سبحانه وتعالي حال المنافقين الذين أظهروا الإيمان بألسنتهم وقلوبهم خراب خاوية منه
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [الحجرات: 14] }
يوضح سبحانه حالة الأعراب [وهم البدو] الذين أول ما دخلوا في الإسلام ادعوا لأنفسهم مقام الإيمان ولم يتمكن الإيمان في قلوبهم بعد فقل لهم أيها النبي لا تدَّعوا لأنفسكم الإيمان الكامل ولكن قولوا أسلمنا ولم يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئًا إن الله غفور لمن تاب مِن ذنوبه رحيم به.
إِنَّمَا يَسْتَاذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ [التوبة:45] }
يوضح سبحانه حال الذين لا يؤمنون بالله فيقول لا يستأذن أحد يؤمن بالله ورسوله في القعود عن الغزو إنما يستأذنك في القعود الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر و شكت قلوبهم في صحة ما جئتهم به فهم في ريبهم يتحيرون يقدمون رجلا ويؤخرون أخرى
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال: 2] }
وصف الله المؤمنين فقال إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله رقت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم تصديقا وعلى ربهم يعتمدون وفيه يثقون.
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد: 28] }
الذين آمنوا تطمئن قلوبهم وتسكن بذكر الله ألا بطاعة الله وذكره تسكن القلوب وتستأنس.
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا [الفتح: 18] }
لقد رضي الله عن المؤمنين حين بايعوا النبي تحت الشجرة فعلم الله ما في قلوب هؤلاء المؤمنين من الإيمان والصدق فأنزل الله الطمأنينة عليهم وثبَّت قلوبهم وأثابهم بفتح"خيبر".