فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 146

التوحيد هو مبدأ الأمر ومنتهاه وأن عاقبة الشرك هو الإبعاد من رحمة الله تعالى والخلود في النار

فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ [الشعراء:213] }

لا تعبد مع الله معبودا غيره فينزل بك من العذاب ما نزل بهؤلاء الذين خالفوا أمرنا وعبدوا غيرنا.

الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ [ق:26] }

الذي أشرك بالله فعبد معه معبودا آخر فألقياه في العذاب الشديد يوم القيامة وهو فيه من الخالدين.

وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [المؤمنون:117] }

من يعبد مع الله إلهًا آخر لا حجة له على ذلك فإنما جزاؤه عند ربه في الآخرة إنه لا يفلح الكافرين يوم القيامة

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا [الفرقان:68] يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا [الفرقان:69] }

من يفعل شيئًا من الكبائر مثل عبادة غير الله وقتل النفس التي حرَّم الله قتلها إلا بما يحق قتلها به: من كفر بعد إيمان أو زنى بعد زواج أو قتل نفس عدوانًا وظلما ويزنون يُضاعَفْ له العذاب يوم القيامة ويَخْلُدْ فيه ذليلا حقيرًا

وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [القصص:87] وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [القصص:88] }

لا يصرفَك المشركون عن تبليغ آيات ربك بعد أن أنزلها إليك وبلِّغ رسالة ربك ولا تكونن من المشركين ولا تعبد مع الله إلها أخر فلا معبود بحق إلا الله كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون للحساب والجزاء.

بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ [التوبة:1] فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ [التوبة:2] وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [التوبة:3] }

براءة من الله ورسوله وإعلان بالتخلي عن العهود التي كانت بين المسلمين والمشركين وإعلام من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر وهو يوم النحر الذي هو أفضل أيام المناسك وأظهرها وأكثرها جمعا أن الله ورسوله بريء من المشركين ثم قال إن تبتم من الشرك والضلال فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم لن تفلتوا من عذاب الله بل الله قادر عليكم وأنتم في قبضته وتحت قهره ومشيئته وبشر الذين كفروا بعذاب أليم في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت