فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 146

وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة:71] }

4 -تصديقه فيما أخبر به من الغيب وما هو آتي في المستقبل

5 -العمل بالقرآن الكريم في العقائد و العبادات والأحكام والمعاملات ثم بسنته الشريفة.

6 -محبة الرسول صلي الله عليه وسلم كما قال تعالي

النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [الأحزاب: 6] }

النبي محمد صلى الله عليه وسلم أولى بالمؤمنين وأقرب لهم من أنفسهم في أمور الدين والدنيا.

¤عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين] أخرجه البخاري ومسلم

¤قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شئ إلا من نفسي فقال: والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر: فإنك الآن أحب إلي من نفسي فقال: الآن يا عمر] رواه البخاري

¤عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف بالنار] رواه البخاري ومسلم

ومحبة الله تعالى تستلزم طاعته فإنه يحب من عبده أن يطيعه والمحب لمن يحب مطيع ومن لوازم محبة الله أيضا محبة أهل طاعته كمحبة أنبيائه ورسله والصالحين من عباده فمحبة ما يحبه الله ومن يحبه الله من كمال الإيمان كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما [من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك] رواه ابن جرير

هو الذي شرح الله صدره ورفع له ذكره وهو صاحب المقام المحمود حين يشفع لأمته يوم القيامة كما قال تعالي

وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا [الإسراء:79] }

وصلي الله وملائكته عليه وأمر عباده بالصلاة والتسليم عليه فقال

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56] }

ومدح الله خلقه فقال وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم: 4] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت