فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 146

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [آل عمران:31] }

قل لهم يا محمد إن كنتم تحبون الله حقا فاتبعوني وآمنوا بي ظاهرًا وباطنًا وإن اتبعتموني يكون لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم ويغفر لكم ذنوبكم.

¤وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال [من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا [النساء:59] }

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله فإن اختلفتم في شيء بينكم فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم إن كنتم تؤمنون حق الإيمان بالله وبيوم الحساب. ذلك خير لكم وأحسن عاقبة.

¤بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار فلما خرجوا قال لهم أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قالوا: بلى قال: اجمعوا لي حطبا ثم دعا بنار فأضرمها فيه ثم قال عزمت عليكم لتدخلنها قال: فهم القوم أن يدخلوها قال: فقال لهم شاب منهم: إنما فررتم إلى رسول الله من النار فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها قال: فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال لهم [لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا إنما الطاعة في المعروف]

وَأَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ [المائدة:92] }

أيها المسلمون أطيعوا الله وأطيعوا رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وخافوا الله وراقبوه في ذلك فإن أعرضتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين.

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [النور: 54] }

قل يا محمد للناس: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن أعرضوا فإنما عليه إبلاغ الرسالة وأداء الأمانة وعلى الجميع الطاعة و الامتثال وإن تطيعوه تهتدوا إلى الحق وليس على الرسول إلا أن يبلغ الرسالة بلاغا واضحا لا لبس فيه.

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [النور: 56] }

يأمر سبحانه عباده المؤمنين بإقامة الصلاة عبادة لله وحده لا شريك له وإيتاء الزكاة إلى الضعفاء والفقراء وأن يكونوا مطيعين للرسول فيما أمرهم به وترك ما نهاهم عنه ومن يفعل هذا سيرحمه الله كقوله تعالى وَالْمُؤْمِنُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت