فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 146

لا عزر للمشركين فقد أرسل الله الرسول بالقرآن للناس كافة وفصلناه على علم للعالمين هاديًا من الضلالة إلى الرشد ورحمة لقوم يؤمنون بالله ويعملون بشرعه.

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ [النحل: 89] }

َنزَّلْنا عليك يا محمد القرآن توضيحًا لكل أمر كأحكام الحلال والحرام والثواب والعقاب والعقائد والعبادات وغير ذلك وهدي ورحمة وبشرى للمؤمنين في الدنيا والآخرة. .

سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [فصلت:53] }

سنظهر لهم آياتنا في أقطار السموات والأرض من الفتوحات وظهور الإسلام على الأقاليم وسائر الأديان حتى يتبين لهم أن القرآن الكريم هو الحق الذي لا شك فيه وأنه وحى من رب العالمين.

وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ [الأحقاف:29] قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ [الأحقاف:30] يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الأحقاف:31] }

حضرت طائفة من الجن ليستمعوا القرآن فلما حضروا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ قال بعضهم لبعض أنصتوا لنستمع القرآن فلما فرغ الرسول من تلاوة القرآن وقد وعَوه وأثَّر فيهم رجعوا إلى قومهم منذرين ومحذرين لهم بأس الله إن لم يؤمنوا به قالوا: يا قومنا إنا سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى مصدقًا لما قبله من الكتب التي أنزلها الله على رسله يهدي إلى الحق والصواب وإلى طريق صحيح مستقيم يا قومنا أجيبوا رسول الله محمدًا إلى ما يدعوكم إليه وصدِّقوه واعملوا بما جاءكم به يغفر الله لكم من ذنوبكم وينقذكم من عذاب أليم.

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [الجن:1] يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [الجن:2] }

قل يا محمد لقومك أن الجن استمعوا القرآن فلما سمعوه قالوا لقومهم إنا سمعنا قرآنًا بديعًا في بلاغته وفصاحته وحكمه وأحكامه وأخباره يدعو إلى الحق والهدى فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدًا في عبادته.

وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [الأنعام:114] }

الذين آتيناهم الكتاب من اليهود والنصارى يعلمون أنه منزل من ربك بالحق بما عندهم من البشارات بك من الأنبياء المتقدمين فلا تكونن من الشاكِّين في شيء مما أوحينا إليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت