فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 146

هُدًى وَشِفَاء [فصلت:44] قل لهم يا محمد بفضل الله وبرحمته وبما جاءهم من الإسلام والقرآن فليفرحوا فإن الإسلام الذي دعاهم الله إليه والقرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم خير من الدنيا وما فيها.

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا [الإسراء:9] }

إن هذا القرآن يرشد الناس إلى الطريق المستقيم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات بأن لهم ثوابًا عظيمًا

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا [الإسراء: 82] }

ننزل من القرآن العظيم ما يشفي القلوب مِنَ الأمراض كالشك والنفاق والجهل وما يشفي الأبدان برُقْيتها به وهو رحمة للمؤمنين ولا يزيد هذا القرآن الكافرين إلا كفرًا وضلالا لتكذيبهم به وعدم إيمانهم. والآفة من الكافر لا من القرآن كقوله تعالى قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى [فصلت:44] وقال تعالى وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [التوبة:124] وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ [التوبة:125]

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا [النساء:174] فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا [النساء:175] }

يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وهو رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم وأنزلنا إليكم القرآن هدًى ونورًا كبيرا فأمَّا الذين صدَّقوا بالله اعتقادًا وقولا وعملا وتمسكوا بالقرآن الذي أُنزل إليهم فسيرحمهم الله في الدنيا ويوفقهم إلى سلوك الطريق المستقيم المفضي إلي الجنة ويزيدهم من فضله.

وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأنعام:155] أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ [الأنعام:156] }

هذا القرآن فيه خير كثير فاتبعوا ما يأمركم به وانتهوا عما ينهاكم عنه وخافوا الله لعلكم ترحمون وتنجوا من عذابه وتظفروا بثوابه. وأنزلنا القرآن حتى لا تقولوا أن الكتاب نزل علي اليهود والنصارى وما كنا نفهم ما يقولون لأنهم ليسوا بلساننا. فقد جاءكم كتاب بلسانكم وهو حجة واضحة مِن ربكم وهدي ورحمةٌ لهذه الأمة

هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ [الجاثية:20] }

هذا القرآن الذي أنزلناه إليك أيها الرسول بصائر يبصر به الناس الحق من الباطل ويعرفون به سبيل الرشاد وهدى ورحمةٌ لقوم يوقنون بحقيقة صحته وأنه تنزيل من الله العزيز الحكيم.

وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف:52] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت