سخط بعده وهم في الجنة خالدين. ثواب ما قدَّموه من الطاعات والعمل الصالح في الدنيا. إن الله عنده أجر عظيم لمن آمن وعمل صالحا.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ [آل عمران:10] }
إن الذين كفروا بآيات الله وكذبوا رسله وخالفوا كتابه ولم ينتفعوا بوحيه إلى أنبيائه لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم حطب النار الذي توقد به كقوله تعالي إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ [الأنبياء: 98] وقال تعالي فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ [التوبة: 55]
لا تعجبك أموال المنافقين ولا أولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الحياة الدنيا بالتعب في تحصيلها وبالمصائب التي تقع فيها و يموتوا وهم كافرون. كما قال تعالي وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى [طه:131] وقال تعالي أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ [المؤمنون:55] نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ [المؤمنون:56]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [آل عمران:116] }
إن الذين كفروا بآيات الله وكذبوا رسله لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم شيئًا من عذاب الله في الدنيا ولا في الآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا [النساء:123] وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا [النساء:124] وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا [النساء:125] }
الدين ليس بالتمني ولكن ما وقر في القلوب وصدقه العمل كما ورد بالآية الكريمة من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ومن يعمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن بالله وبما أنزل من الحق فأولئك يدخلون الجنة ولا يُنْقَصون من ثواب أعمالهم شيئًا ولو كان مقدار النقرة في ظهر النواة. ثم قال سبحان لا أحد أحسن دينا ممن أسلم لله بقلبه وخضع له بجوارحه وهو محسن واتبع دين محمد وابتعد عن الشرك والعقائد الفاسدة