الله من آتاه الله العلم فقد أراد به خيرا كثيرا كما ثبت في الصحيحين عن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين] وهذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النحل:64] }
ما أنزلنا عليك يا محمد القرآن إلا لتبين للناس الذي اختلفوا فيه من أمر الدين وهدى ورحمة للمؤمنين
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الشعراء:192] نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [الشعراء:193] عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ [الشعراء:194] بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ [الشعراء:195] }
هذا القرآن تنزيل رب العالمين نزل به جبريل الأمين فتلاه عليك أيها الرسول حتى وعيته بقلبك حفظًا وفهمًا لتكون مِن المنذرين الذين ينذرون قومهم نزل به جبريل عليك بلغة عربية واضحة المعنى فيما يحتاجون إليه في إصلاح شؤون دينهم ودنياهم.
هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ [آل عمران:138] }
هذا القرآن بيان وإرشاد للناس إلى الطريق المستقيم وهدي يهتدون به وموعظة وعبرة للمتقين.
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ [المائدة:15] يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [المائدة:16] }
يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم من الله بقرآن عظيم ليبيِّن لكم كثيرًا مما كنتم تُخْفونه عن الناس مما في التوراة والإنجيل. يهدي الله بهذا القرآن من اتبع رضا الله تعالى طرق الأمن والسلامة ويخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان بإذنه ويوفقهم إلى دينه القويم.
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [الشورى:52] }
يا محمدكما أوحينا إلى الأنبياء من قبلك أوحينا إليك قرآنًا من عندنا ما كنت تدري قبله ما الكتب السابقة ولا الإيمان ولا الشرائع الإلهية؟ ولكن جعلنا القرآن ضياء للناس نهدي به مَن نشاء مِن عبادنا إلى الإسلام وإنك أيها الرسول تَدُلُّ وَتُرْشِدُ إلى الإسلام بإذن الله.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [يونس:57] قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ [يونس:58] }
يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم تذكِّركم عقاب الله وتخوفكم وعيده وهي القرآن لإصلاح أخلاقكم وأعمالكم وشفاء لما في القلوب من الجهل والشرك وهدي ورحمة للمؤمنين كما قال تعالي قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا