لَيْسُوا سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ [آل عمران:113] يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ [آل عمران:114] وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ [آل عمران:115] }
لا يستوي من آمن من أهل الكتاب مع من كفر بآيات الله فمنهم جماعة مستقيمة على أمر الله مؤمنة بالله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم يقومون الليل يتلون آيات القرآن الكريم ويدعوا ربهم وهم ساجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالخير وينهون عن الشر ويبادرون إلى فعل الخيرات وأولئك مِن عباد الله الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يضيع عند الله وسيجازيهم به أوفر الجزاء والله عليم بالمتقين؟
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [الزمر:29] }
ضرب الله مثلا عبدًا مملوكًا لشركاء متنازعين فهو حيران في إرضائهم وعبدًا خالصًا لمالك واحد يعرف مراده وما يرضيه هل يستويان مثلا؟ لا يستويان!! كذلك المشرك هو في حَيْرة وشك والمؤمن في راحة واطمئنان.
وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ [غافر:58] }
لا يستوي الأعمى والبصير كذلك لا يستوي المؤمنون الأبرار والكفرة الفجار قليلا ما يتذكر الناس
أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [الزمر: 22] }
هل يستوي من شرح الله صدره للإسلام فهو على بصيرة من أمره ومن قلبه قاسي؟ لا يستويان فويل للقاسية قلوبهم فلا تلين ولا تخشع ولا ترق لذكر الله أولئك في ضلال عظيم.
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ [القلم:35] }
أنساوي بين هؤلاء وهؤلاء في الجزاء؟ كلا ورب الأرض والسماء
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ [ص:28] }
أنجعل الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بما أمر الله به وانتهوا عما نهاهم عنه كالذين يشركون بالله ويعصونه ويخالفون أمره ونهيه أم نجعل الذين اتقوا الله بطاعته وراقبوه فحذروا معاصيه كالكفار المنتهكين حرمات الله لا يساوي الله بين المؤمنين والكافرين
أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [القصص: 61] }