الدور الفعال في مجريات الأحداث، فكيف نغفل من دورها في المجتمع، ونمنعها من أن تتولى أمور الولاية!
خالد: ما يميز أهل الإسلام تقيدهم الوثيق بدينهم وشرعهم، وإن خالف هواهم أو ما عليه الكثير من الناس، وخاصة أهل الباطل، وقد جاء النص صريحًا في كتب الشيعة المعتمدة من عدم جواز تولي المرأة أي شيء يتعلق بالولاية العامة، مثل القضاء والوزارة والحكم، ففي كتاب بحار الأنوار (103/ 254) من وصية النبي صلى اللّه عليه وسلم لعلي عليه السلام: «يا علي ليس للنساء جمعة ولا جماعة .... ثم قال: ولا تولى القضاء ولا تستشار» .
وهذه النصيحة وصى بها الصادق رحمه الله كما جاء في بحار الأنوار بقوله: «ليس على النساء أذان ولا إقامة ولا جمعة ولا جماعة .... ثم قال: ولا تولى القضاء ولا تولى الإمارة ولا تستشار ... » .
فأظن أنه ليس بعد هذا الوضوح من توضيح يا أخ حيدر.
حيدر: هل أفهم أن المرأة لا دور لها في المجتمع؟
خالد: لم يقل هذا أحد من المسملين، فالمرأة نصف المجتمع، ولها دور مهم وعظيم في بناء المجتمع، مثل تنشئة الأولاد وحفظ البيت ورعاية الزوج، ولقد جاء في بحار الأنوار (103/ 245) : «إن جهاد المرأة حسن التبعل» ، فلهذا لم يكن أمر الله سبحانه للنساء عامة ولنساء النبي صلى اللّه عليه وسلم خاصة بالاستقرار في البيت إلا لأمر عظيم ومقصد كبير واضح لمَنْ تفكر فيه.
حيدر: البعض من الناس، يظن أن عدم إعطاء المرأة حقها السياسي بالانتخاب والترشيح يعد احتقارًا لها ونقصًا في كرامتها.
خالد: هذا من التناقض العجيب، ومن هو الذي منحها مثل هذا الحق، حتى نقول إن لها حقًا سياسيًا، سلبه منها، فيحاول البعض إرجاعه إليها!