خالد: أدع الكليني صاحب كتاب الكافي ليجيب، فقد جاء في أصول الكافي في كتاب الحجة (1/ 295) عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريك ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. قال: قلت: هذا والله العلم» .
ولعل الأمر لا يتجاوز في حده هذه الرواية وبعض الآيات الباطلة مثل سورة الولاية، وهذا المصحف ينكره الكثير من الشيعة، فلماذا لا نسمع أحدًا من العلماء يطعن في مثل هذه الروايات ويتكلم حول تلك الروايات المتناثرة في كتب التفسير والتي تدل على وجود آيات ناقصة من القرآن الكريم.
حيدر: القول بالتحريف هل له من مسوغ، أو سبب برأيك !
خالد: الجواب كما يلي:
ا - لم يأت في القرآن الذي جمعه أبوبكر وعثمان رضي الله عنهما ذكر لقضيَة الإمامة التي هي الأصل الذي تعتقد به الشيعة وتفارق به جميع الفرق التي تنتسب إلى الإسلام.
2 -وللتخلص من التناقض الذي سيواجه عوام الشيعة من وجود مدح للصحابة في القرآن، وبين ما هو موجود في عقيدتهم من ذم للصحابة.
3 -القول بالتحريف سبيل للقول بأسماء الأئمة وفضائلهم والاعتقادات التي خالفوا فيها القرآن.
حيدر: ان كان ما تقوله صحيحا، اذًا لماذا لم نشاهد هذا القرآن الصحيح الذي تقول الشيعة به؟