فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 213

خالد: أريد أن أصل إلى أن الخميني قال شيئًا لم يقله النبي صلى اللّه عليه وسلم ولا الذين من بعده في تعريف الشرك، وهذا فتح بابًا لأمور عدة منها:

ا - جواز أن يستشفي المسلم بالسحر والطلاسم الغريبة فيدفع عنه المرض ... راجع بحار الأنوار (94/ 193) .

2 -الاستخارة بالرقاع أو البندق أو الحصى، لفعل شيء ما يريده الإنسان (الاستقسام لفعل الحاجات) ... راجع التهذيب (1/ 306) والفروع من الكافي (1/ 131) .

3 -الاعتقاد بأن للأئمة الحق في فعل ما يشاؤون على الأرض وأن الإمام هو رب الأرض كلها ... راجع مرآة الأنوار (95) .

4 -الاعتقاد بأن الإمام يتصرف بالحوادث الكونية والمناخية التي تحدث في الجو، راجع الاختصاص للمفيد (327) وبحار الأنوار (27/ 33) .

5 -الاعتقاد بأن الإمام بإمكانه أن يحي الموتى ويبعثهم من قبورهم، راجع أصول الكافي (1/ 457) وبصائر الدرجات (76) .

فمثل هذه الاعتقادات هل تقود من يعتقدها إلى العبودية لله أم إلى شرك لم يعتقده حتى كفار أهل مكة؟!

حيدر: النية هي أساس العمل، من قبوله أو رفضه، وهذا ما صرح به الإمام الخميني.

خالد: أزيد البيان لك توضيحًا من قوله في كتاب (كشف الأسرار 42) فقال: «وبعد أن تبين أن الشرك هو طلب الشيء من غير رب العالمين على أساس كونه إلهًا؟ فإن ما دون ذلك ليس بشرك، ولا فرق في ذلك بين حي وميت، فطلب الحاجة من الحجر ليس شركًا، وإن يكن عملًا باطلًا» .

والله أخبرنا أن أهل مكة لم يكونوا يدعون الأصنام على أساس كونها آلهةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت