الأبدال ... يا علي لا تجامع أهلك في أول ساعة من الليل فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون ساحرا يا علي احفظ وصيتي هذه كما حفظتها عن جبريل (ع) [1] .
ونسي القمي أن يعلمنا بأي جماع يولد المعصوم
ولقد طبق إمام العصر (مع أنه لا يصلي العصر) هذه (الوصية) فجعلها فتوى استوعبت هذه الأمور ومنها:
يكره الجماع قائما وتحت الشمس وتحت الشجرة المثمرة ويكره أن تكون خرقة الرجل والمرأة واحدة بل يكون له خرقة ولها خرقة ولا يمسحان بخرقة واحدة فتقع الشهوة على الشهوة ففي الخبر (( إن ذلك يعقب بينهما العداوة [2] .
لكنه -لشدة ورعة وتعففه استغفر الله -كره (الكلام عند الجماع بغير ذكر الله) [3] والذنوب كلها مغفورة
ومع هذا فالذنوب كلها مغفورة! مهما عظمت أو كثرت! ولا فرق بين الصغائر والكبائر. ألست تحب (الأئمة) وتعتقد بهم؟ -وهل هذا يكفي في النجاة من الله؟ - نعم فإن الأئمة يشفعون لكل محب مهما كان ومهما عملوا من ذنوب ولن تركوه يدخل النار. كيف وهو معتقد بولايتهم ويدين بحبهم ونصرتهم!
أليس الإمام علي قسيم الجنة والنار؟!! أليس كل داخل إلى الجنة لا بد له من بطاقة من علي؟!
وعلي لن يترك واحدا من (شيعته) إلا وسيعطيه البطاقة المنجية على ما هو عليه من عمل!!
وهكذا تحول الدين إلى فكرة مجردة عن السلوك والالتزام.
اقرأ هذه الروايات ومن (أوثق المصادر) ثم تأمل الواقع وما يدور فيه مما يطابق هذه الروايات ويسير على نهجها!
-أن الله تعهد للنبي (ص) أن لا يغادر لشيعة علي (ع) صغيرة ولا كبيرة ولهم تبدل السيئات حسنات [4] .
(1) - فقيه من لايحضره الفقيه 3/ 358 - 361 ط طهران 1390
(2) - تحرير الوسيلة للخمينى 2/ 239 - 240 مسألة 8
(3) - المرجع السابق
(4) - اصول الكافى 1/ 444