فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 82

-أن الله يستحيي من تعذيب أمة دانت بولاية إمام عادل وإن كانت ظالمة سيئة [1] .

-أن سيئة الشيعي خير من حسنة غيره [2] .

-وعن أبي عبدالله (ع) ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو قائم (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام وأسأله أن يصلي على محمد وأن يتوب علي) إلا غفرها الله عز وجل ولا خير فيمن يقارف في يوم أكثر من أربعين كبيرة [3] .

-تصور! مؤمن ويقترف في يومه وليلته أربعين سيئة لا من الصغائر بل من الكبائر كالزنا واللواطة أو شرب الخمر أو السرقة ... الخ إذا كان هذا مؤمنا فكيف هم الكفرة إذن؟!!

- (وفي الآثار أن امرأة زانية من جيران أهل المعصية وتعزية الحسين(ع) ذهبت تقتبس نارا من مجلس العزاء فوجدتها قد خمدت فأشعلتها فدمعت عيناها من الدخان فغفر لها) [4] .

وهذه القصة المتهافتة كثيرا ما يوردونها ويستشهدون بها في المجالس والتعازي.

حدثنا صديق فقال: حضرت أحد مجالس العزاء في عاشوراء فسمعت (القارئ) يقول: إن امرأة زانية خرجت من بيتها تطلب النار فمرت على قدر هريس قد خفتت ناره فنفخت تحته حتى أشعلت النار ثم أخذت منه قبسا ومضت فإذا بها ترى في المنام من يقول لها: لقد غفر الله لك جميع ما اقترفت من الآثام لأنك أشعلت النار تحت قدر الهريس! قال: فهذا ثواب من لم يقصد إشعال النار فكيف من تقصد طبخ هريس أبي عبدالله!!

وانطلقت الأصوات متعالية تهتف: (اللهم صل على محمد وآل محمد) ! قال صديقي: قلت له: مولانا لعلك لا تعلم -أو تعلم- أن ثمانين بالمائة أو أكثر من الحاضرين -وأنا منهم- واقعون في آثام الزنا والخمر وغيره أليس كلامك هذا دعوة للاستمرار في طريق الرذيلة ما دام كل شيء مغفورًا بعود حطب تحت قدر هريس فعلام التوبة؟!

(1) - المرجع السابق 1/ 376

(2) - المرجع السابق 2/ 464

(3) المرجع السابق 2/ 438 - 439

(4) - انوار الولاية لأية الله ملا زين العابدين الكلبايكانى ص 338

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت