ثامن عشر: لا يغفر له: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [تكررت مرتين في سورة النساء: مع الآيتين رقمي 48، 116] .
تاسع عشر: مأواهم النار: {وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ} [آل عمران: 151] ، هذا بعض ما في القرآن عن الشرك. ولعل الشرك في الربوبية هو أكثر انتشارًا بين المثقفين، والشرك في الألوهية أكثر انتشارًا بين غيرهم، وإن كان لكليهما نصيب من هذا الشرك. نعوذ بالله منه، ونضرع إليه جل شأنه أن يوفقنا إلى ما فيه حبه ورضاه.