فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 64

الوكيل - هادم الطواغيت [1] - يسألون الله أن يوفقه ويسدد خطاه وأن ينفع به حيثما حل"."

اختير رحمه الله رئيسًا لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر القديمة، كما عمل وكيلًا أولًا للجماعة وعند اختيار الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - رئيسًا للجماعة تم انتخابه"نائبًا للرئيس"في 22/ 2/1379 هـ 27/ 8/1959 م ثم انتخب رئيسًا للجماعة بعد سفر الشيخ عبد الرزاق إلى السعودية - وكان ذلك في اجتماع الجمعية العمومية المنعقدة في 15/ 1/1380 هـ 9/ 7/1960 م - ليكون ثاني رئيس للجماعة بعد مؤسسها وانتخب نائبًا له الشيخ محمد خليل هراس.

عندما أدمجت الجماعة بغيرها وتوقفت مجلتها"الهدي النبوي"التي كان يشغل رئيس تحريرها ويكتب التفسير بها [2] انتدب أستاذًا بكلية الشريعة بمكة المكرمة وظل في هذه الوظيفة وهو أستاذ للعقيدة بقسم الدراسات العليا، وفي جوار البلد الأمين غالبه المرض وقضى نحبه ولحق بجوار ربه في 22 جمادى الأولى 1390 هـ الموافق 1971 م ودفن بالحجون.

يقول الشيخ محمد عبد الرحيم - رحمه الله - في مقدمة كتاب"دعوة الحق":"لقد كان الشيخ عبد الرحمن الوكيل موفور الحظ من اللغة، وجمال البلاغة، ووضوح المعنى، وسعة الاطلاع وشرف الغاية، كما جمع علمًا مصفى من شوائب البدع والخرافات الصوفية، وكان حسن اللغة قليل اللحن فصيح العبارة له اجتهاداته الواعية وكان في ذلك نمطًا فريدًا في جماعته لا يشاركه في ذلك إلا حبر سوهاج وعلامتها أبو الوفاء درويش".

ويقول عنه الدكتور سيد رزق الطويل - رحمه الله-:"لقد كان في أخلاقه نسيج وحدة سمو في الخلق وعفة في اللسان، طلق المحيا منبسط الأسارير واسع الثقافة متنوع المعرفة أديبًا، شاعرًا جزل الشعر قوي العبارة" (مقدمة دعوة الحق) .

ويقول عنه الشيخ أبو الوفاء درويش في مجلة الهدي النبوي."لو كنت أريد أن أوفيه حقه من التمجيد"

(1) نشير بذلك إلى مجموعة من المقالات كتبها تحت عنوان"طواغيت".

(2) توقف - رحمه الله - عند تفسير الآية (54) من سورة مريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت