نثرًا يتلى، وشعرًا ينشد. ويقيني أن خطر"المقامات العلية"أشد فتكًا. فالاسم الموضوع عليه اسم شيخ كانت له مكانته وكان له مقامه وصيته البعيد، وشهرته التي بشر بها أتباعه أنه قام ليحطم البدعة، ويشيد السنة!!.
وأنا لا أنقل النصوص من هذا الكتاب إلا نصحًا لأولئك التابعين - وفي بعضهم خير كثير وغيرة محمودة على السنة- لعلهم يمدون نسبهم إلى السنة لا إلى الشيخ، فيفوزوا فوزًا عظيمًا، إذ سيجعلون السنة - وأعني بالسنة: القرآن كما عمل به الرسول ? هي الهادي والمنار وهم يسلكون سواء السبيل.
يقول الشيخ خالطًا خيرًا بشر"الاجتماع لخصوص سماع القصة والألحان كما هو الواقع بين الناس من العبث والهذيان تأباه شريعة من يرى من خلفه كما يرى من أمام"أول كلامه نور من الحق وآخره ظلام من الباطل. ثم يقول: إن النبي ? يحضر في كل مجلس وصلى عليه فيه صلاة المحبين".."
ثم يقول:
صلوا على النور المنير محمد ذاك الذي قد جاء بالتبيان
ذالك الذي لولاه ما كان امرؤٌ ... كلا ولا شيء من الأكوان
ص 3 والبيت الثاني"مناوية"مسروقة، ولهذا ليس لها سند لا من القرآن، ولا من الحديث!!.
وتسابقوا في حبه، وتوسلوا بجنابه في محو ذاك الران
ص 4 وكيف يأمر الشيخ بأن نتوسل بجناب الرسول؟ وهو يعلم أن التوسل هو بطاعته وطاعة الله وتقوى الله؟ ثم يقول:
صلوا على من خص بالإنباء ... وأبوه ما بين الثرى والماء
ص 5 يشير إلى الحديث المكذوب أن محمدًا كان نبيًا وآدم بين الماء والطين، والحق أنه مكتوب عند الله من النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته، ثم ما هذا النور؟ ومن أين جاء به؟. ثم يقول:
"فإن من تشريف ربنا عز وجل لنبينا ?، أن خلق سبحانه وتعالى ذاته المحمدية. قبل خلق الأنام عليه الصلاة والسلام، فتعلقت قدرته تعالى بإيجاد الحقيقة الشريفة البهية الملكوتية المنيفة الربانية الأحدية فكانت"