فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 64

وأن أشرح آثار قلمه الفياض في نفوس القراء وأن أنوه بما خصه الله به من شجاعة في الحق نادرة، وصراحة يعز منالها في أيامنا الحاضرة وأن أومئ إلى ما لازم قلمه الجريء من التوفيق في جولاته الموفقة في كل ميادين المعرفة وما امتاز به أسلوبه الجزل من روعة تسيطر على النفوس، وجلال علل القلوب لما استطعت أن أوفيه حقه"."

ويقول عنه الشيخ محمد صادق عرنوس"إن أخانا الأستاذ النابغة عبد الرحمن الوكيل المعروف بين قراء الهدي النبوي بهادم الطواغيت قد أصبح أخصائيًا في تشريح التصوف والإحاطة بوظائف أعضائه، والأستاذ الوكيل يتعلم وينبغ ليمرّض ويشفي".

قلت: ويعتبر الشيخ عبد الرحمن الوكيل أول من قال من علماء جماعة أنصار السنة المحمدية"بأن التصوف كله شر". وكان له - رحمة الله عليه- أثر كبير في ظهور الكتابة العلمية عن التصوف في مجلة الهدي النبوي. وقد ظل يكتب بها قرابة ربع قرن ولقد كتب رحمه الله في آخر ما كتب تحت عنوان"نظرات في التصوف"، وذلك اعتبارًا من عام 1379 هـ-1386 هـ مقالات بل قل أبحاثًا بلغت (45) مقالًا جمعتها كلها ووجدت أنه قد اختط لنفسه منهجًا في الكتابة عن التصوف يقول هو عنه:"إننا سنعرض هذه القضية عرضًا عادلًا منصفًا فيه إسراف في العدل والإنصاف وحسب القارئ إنصافًا في العرض وإيثارًا للعدل الكريم أننا سنبسط آراء التصوف نفسه كما بثها كبار شيوخه، وكما دافعوا عنها، تاركين للقارئ الحكم، وحسبه أن يقارن بين أصول الإسلام التي يعيها كل مسلم وبين آراء التصوف على أننا سنعين القارئ أحيانًا بتذكيره بأدلة هذه الأصول من آيات القرآن وأحاديث السنة الصحيحة". اهـ.

ومن أراد أن يعرف صلته رحمه الله بالتصوف فليقرأ مقدمة كتابه رسالة مفتوحة إلى شيخ مشايخ الطرق الصوفية والتي سماها"صوفيات".

يتميز إنتاجه بالأسلوب الرصين، مع التحقيق الدقيق والدقة المتناهية في نقل النصوص. وتعتبر كتبه مرجعًا لكل من أراد أن يكتب عن التصوف بل لا أكون مغاليًا إن قلت إن معظم من كتب عن التصوف بعده هم عيال عليه.

صوفيات، دعوة الحق، هذه هي الصوفية، البهائية، الصفات الإلهية، وله كتاب عن القاديانية فُقِدَ قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت