-عاقبة انتهاكهم محارم الله، حبا للكسب وكرها للعبادة (65 - 66)
-استكبارهم على تنفيذ شرع الله وأوامره (67)
-تلكئهم عن السمع والطاعة في التور واللحظة لأوامر خالقهم (68)
-مماطلتهم في تنفيذ أوامر الشارع التكليفية (69)
-تعسيرهم على أنفسهم حال انعقاد نيتهم تنفيذ أوامر الله اضطرارا (70)
-تنفيذهم لأوامر الله على مضض، تنفيذا خاليا من الحب والرضا (71)
-لا سبيل لرقة قلوبهم ولو بالمعجزات والآيات البينات (72 - 73)
ثالثا: موقف اليهود من التوراة والنبوة على مر العصور (75 - 88)
-تيئيس المؤمنين من أن يؤمنوا بمثل ما آمنوا به (75)
-علمهم الحق، ويكتموه أو يحرفوه أو يبطنوا خلافه، أو يبدلوه، وعاقبته (76 - 82)
-اعراضهم عن ميثاق الله إلا قلة منهم (83)
-تمسكهم بشرع الله فيما يوافق أهواءهم ومخالفته فيما يخالفها (84 - 85)
-تحايلهم على حلفائهم مثلما تحايلوا على شرع الله (85)
-احترافهم الحرب وسفك الدماء وقتل الأنبياء وتكذيبهم (85 - 88)
رابعا: موقف يهود المدينة المنورة من دعوة الإسلام - كتابا ونبوة - لا يختلف عمن سبقهم (89 - 103)
-كفرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ورسالته رغم علمهم صفاته، ويقينهم بصدقه (89)
-كفرهم بكتاب الله زعما منهم تمسكهم بما نزل من قبل (90 - 91)
-تبكيتهم بملخص سيرة أسلافهم ينفي صدقهم فيما يزعمون (92 - 93)
-حبهم للدنيا وكراهيتم للموت (94 - 96)
-كرههم لملائكة الوحي، ونبذهم لكتاب الله (97 - 101)
-اتباعهم للشياطين، وطرق السحر (67 - 103)