الضمير يواكب الفطرة، والفطرة تواكب السنة، والسنة تفسر القراّن، والقراّن من عند الله، والله هو الخالق الرازق، المحي المميت، المعز المذل، له الأمر والنهي"وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" (هود:123) .
وهكذا يجب أن نصنع ضمير سليم، وعقل حكيم، وخُلق قويم، ورؤية واضحة صحيحة تأخذنا إلى قيادةٍ ربَّانية؛ لريادة عالمية تقودها أمة الخيرية"كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ .." (آل عمران:110) رحمة وهداية، قدوة وعناية، حفظا ورعاية!! ..