فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 136

امتلأت الصحف والمجلات، وازدحمت الفضائيات والمنتديات بسيل من الإهانات للرئيس المهندس الدكتور محمد مرسي ومؤسسة الرئاسة، وأقلق بعض المنصفين والمحبين والمقربين لشخص الرئيس تقاعسه في الرد علي هؤلاء، ربما تناسو أنه قبل أن يكون رئيس جمهورية كان رجل دعوة، وقبل أن يكون قائد أمة كان صاحب رسالة، وقبل أن يسوس شعب كان يتنقل بين المساجد يوجه الناس إلي الحق والخير والتواضع، ويتردد علي المنازل يعطف علي الفقراء والمساكين والمحتاجين .. !! هذه هي الحقيقة التي يتبعها كل السالكين درب الدعوات والمقتدين بالأنبياء والمرسلين .. !! في دعوة الإسلام من لدن آدم عليه السلام إلي يوم الحساب ثم الثواب أو العقاب ... !!

حرب الإهانت لم تضع أوزارها أمام أصحاب الدعوات قديما وحديثا مع الفارق للمنتمين إليها كيف؟

هؤلاء ملأ نبي الله زكريا يصفونه بالسفاهة والكذب؟"قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ" (الأعراف:66) ماذا كان رده"قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ* أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ" (الاعراف: 86:67)

وهذا فرعون اللعين لموسي عليه السلام"أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ" (الزخرف:52) وهؤلاء ملأ فرعون الملعون"قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ" (الأعراف:109) هم يقولون عن موسي أنه ساحر وكذاب ومهين ولا يكد يبين أي حقير وعنده عتة في الكلام، لكن الله يرد علي لسان بنت شعيب:"قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ" (القصص:26)

وهؤلاء ثمود قوم صالح عليه السلام"قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ" (هود:62) ما مصيرهم؟"وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ* كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُوا رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُودَ" (هود:67 - 68)

وهؤلاء قوم هود"قالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ {53} إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ ..." (هود:53 - 54) ماذا كان رده""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت