بالفتيات حتي وصلت حالات الإغتصاب 25 حالة علاوة علي المخدرات التي ضبطت في الميدان و التعدي علي الممتلكات العامة والخاصة، هل هذه ثورة أم كارثة؟!! هل هذه أخلاق ثوارأم نزوات ذئاب أشرار؟!! شوهوا الميدان الذي سطر مجد الثوار.!! سقوط للأخلاق ممنهج وراءه إعلام موجه تغطيه نخب فاشلة ومعارضة باطلة أرادوا جميعا أن يتسلقوا سلم الثورة فوقع علي رؤوسهم في الميدان، فحولوه إلي قاذورات و بذاءات واغتصابات.!! مع تقديرنا للثوار الحقيقين والمعارضة الشريفة، فهل من عودة للأخلاق الحسنة التي هي طريق للنماء وشرط للبقاء!! إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
بنت الإسلام، هي نبت الإسلام ... !! وهي أم المسلمين، حاملة النور إلي الدنيا"خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام) صحيح .... و مضرب المثل في الحياء (كان صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها) .... ومدرسة الأخلاق في الحياة ... !!"
الأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعبا طيب الأعراق
بنت الإسلام يجب أن تعتز بدينها، وتتزين بالتزامها، وتعمل لإرضاء ربها، وتفخر بمن سبق من أخواتها وأمهاتها ... !!!
نعم بنت الإسلام .. أنت الكلمة الطيبة وأنت الشجرة المثمرة وأنت الجوهرة المصونة، وأنت الدرة المكنونة، وأنت اللؤلؤة المضيئة التي لا تحل لسارق، ولا تباع لسفيه، ولا تعطي لوضيع، ولا تهدي لجاهل، ولا تلقى على قارعة الطريق لتدوسها الأقدام وتزدريها الأعين وتلوكها الألسن .. !!
بنت الإسلام ... لابد أن تكون لك بصمة في نهضة الأمة تبدأ أولا من البيت ... !! تربية الأبناء علي أخلاق الإسلام، ومتطلبات الدين، ثم تنطلقين معهم بروحك وسمتك والتزامك إلي المدارس والجامعات .. إلي الدوائر والهيئات .. إلي النوادي والمؤسسات .. إلي المواقع والمنتديات الهادفة، فتبثين النور وتزرعين الأمل وتحبين الموات وتؤسسين لنهضة ملأت الدنيا .. كل الدنيا ... !! عدلا وعلما ونورا وجمالا ... !! نعم أختي .. إننا لن ننجو إلا إذا عملنا ليوم الدين، ولن نفلح إلا إذا سلكنا طرق الأنبياء والمرسلين، و لن نرتفع إلا إذا انخفضنا لله ساجدين ... !!
نساء ولدن في العطاء، وشاركن في البناء، وحملن اللواء وترسمن طريق الفداء، وفرحن بطاعة رب الأرض والسماء .. !! في يسرهن وعسرهن، وفي غناهن وفقرهن وفي قوتهن وضعفهن .. لا