دماء وأشلاء وشهداء، كل يوم بل كل ساعة نيران تبرق ونفوس تزهق وأرواح تحلق، لا دواء ولا غذاء ولا كساء ولا إيواء حتى المياه غابت عن الأطفال والنساء , الجزار الملعون بشار يعمل فيهم بآلته العسكرية فيضرب الكبار والصغار، الرجال و النساء، المرضي والأصحاء حتي أنه يضرب المستشفيات، ورغم ذلك نغط في نوم عميق قريب وحبيب و صديق ... !!
سوريا تنادي يوميا ... وإسلاماه!! لكن للأسف قد ناديت لو أسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تناد.
الغرب يساعد المجرم في الباطن وإن كان يظهر غير ذلك ومعهم أمريكا و روسيا و المتعاونين معهم من الشيعة علي ذبح المسلمين من السنة .. !!
ثم 'يصدم العالم الإسلامي بالفيلم المسيء للرسول عليه الصلاة والسلام والذي قام بإنتاجه بعض أقذام المهجر، غضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا .. ثم تجد حاقدين في الداخل يقولولون الرسول غير مصري .. !! بلاهة وتفاهة وسفاهة".. أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ" (الأعراف:155)
ثم بعد ذلك تنشر مجلة فرنسية رسومات مسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم، يضربون المسلمين في دماءهم وعقيدهم ومقدساتهم بل وأغلي شيء عندهم (نبيهم) ، ثم تجد المسلمين يغضبون لأجل مغنية أو عارية، سارقة أو مارقة ... !! إلا ما رحم ربي .. !!
سوريا تنادي .. واسلاماه .. الدماء تسيل والجثث تتساقط والأرواح تتصاعد فهل من ناصر!! حرمة المسلم في الإسلام عظيمة بل أعظم من البيت .. وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا. رواه ابن ماجة وصححه الألباني، يريدون أن يصرفوا المسلمين عن دماء إخوانهم الزكية التي تسيل في سورية .. !!
سوريا تنادي .. وإسلاماه .. فهل من يلبي النداء فيقاطع الأعداء ويجاهد بالمال والدعاء ... ؟!!
هل تجدي الصرخات والوقفات وقتل السفراء وحرق السفارات .. ربما لا يرضي هذ رسول الإسلام، إنما يرضيه اتباع سنته ونصرة دعوته وفهم شريعته وما فيها من جهاد بالنفس والنفيس ..