أسلمة الدولة، أخونة الإعلام، سلق الدستور .. !! مصطلحات يطلقها المعوقين والمخذلين والمرجفين في المدينة، إنه صراع مستمر من لدن آدم إلى يوم القيامة، صراع بين الحق والباطل، بين الخير والشر، بين العدل والظلم، والمحن التي يمر بها أهل الحق بشكل عام هي محن ضرورية لتربيتهم وتمحيصهم، إنها بغضاء ينسجها أزلام المخلوع وعلمانيو الداخل وأعداء الخارج، بما لديهم من حقد مدفون وبغض ملعون .. !! لقد أظهر الله تعالى في كتابه كثيرا مما يريده هؤلاء علي مر التاريخ، بدت البغضاء من أفواههم، لكن رغم كثرة هذا الظاهر الذي نراه فما تخفي صدورهم أكبر كيف؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ" (آل عمران:118) "ثم يعقب:"قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ" (ال عمران:119) أي أن الذين يتبين لهم عداوة الكفار للمسلمين هم الذين يعقلون، وأن من غابت عنهم هذه الحقيقة فهم من ناقصي العقل، يقول ابن كثير أي قد لاح على صَفَحات وجوههم، وفلتات ألسنتهم من العداوة، مع ما هم مشتملون عليه في صدورهم من البغضاء للإسلام وأهله، ما لا يخفى مثله على لبيب عاقل؛ ولهذا قال: قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ"وقال القرطبي:"قوله تعالى:"وما تخفي صدورهم أكبر"إخبار وإعلام بأنهم يبطنون من البغضاء أكثر مما يظهرون بأفواههم""
لذلك عندما يقول محامي الشعب العام السابق في حقده علي الرئيس المنتخب: الذي يحكمنا اليوم مكانه السجن؛ لأنه خرج من السجن مع من خرج يوم اقتحام السجون، وعندما يقول مرشح الرئاسة الخاسر الهارب في حقده علي ثورة 25 يناير: الثورة الدائرة الآن في التحرير هي ثورة"فلول"للقضاء على الثورة المصرية .. !! هذه ليست احتجاجات، إنها ثورة ثانية للتخلص من الثورة الأولى .. !!
وعندما يقول حامي المحرقة والمدافع عنها في حبه لليهود وحقده للإسلام و المسلمين: تعلقا علي المنسحبين من وضع الدستور: لأن منهم (أي الباقون) من يعمل على تهميش حقوق المرأة والأقليات الدينية ومنهم من يريد حظر الموسيقى؛ لأنه يزعم أنها ضد الشريعة الإسلامية، وآخر ينكر المحرقة.!! وغيرهم كثير
هذه الكلمات تكشفت عما يضمره هؤلاء من الكره والحقد لكل ما هو في صالح مصر كرها في الإسلام والإلتزام، لا يريدون دستورًا ولا استقرارًا ولا إسلاما ولا إلتزاما، وبالتالي لايريدون