فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 136

قديما قالوا"تجوع الحرة ولا تأكل بثديها"وحديثا قالوا"إذا كان الطعام من الفاس يكون الفكر من الراس"وهكذا إذا أردت أن تكون حرا فلتستمع إلي الفاروق": متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"

العبودية الخالصة لله هي سبيل الحرية، والصحوة السيادية، فهي- وحدها- التي تُعتِق القلب من رِقِّ المخلوقين، وتُحرره من الذُّل والخضوع لكل ما سِوى الله من أنواع الآلهة و الطَّوَاغيتِ التي تَستعبِدُ الناس، وإنْ ظهروا ـ صورةً و شكلًا ـ بمظهر السادة الأحرار!

أن تكون عبدا لله وحده فأنت سيد الدنيا بكلياتها لا تؤمر من أحد إلا من الله، قرارك و كلمتك من رأسك لا من رأس يرك .. !! كيف؟ يقول الله تعالي في الحديث القدسي"خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلي، فلا تشتغل بما هو لك عما أنت له .. !!"

قال الشافعي:

أنا إن عشت لست اعدم قوتا وإذا مت لست اعدم قبرا

همتي همة الملوك ونفسي نفس حر تري المذلة كفرا

وإذا ما قنعت بالقوت عمري فلماذا أخاف زيدا أو عمرا؟!

وكان عنترة يعلوا علي شهوات النفس ونزوات الهوي قائلا: وأغض طرفي إن بدت لي جارتي .. حتي يواري جارتي مأواها .. !!

أزمة إقتصادية مصرية يروج لها مفسدي الإعلام، ومخلوعي النظام، يريدون للبلد أن تسقط حتي يعودوا كما كانوا عبيدا للسلطة وللنظام وللأموال، إذا كان هناك بوادر أزمة إقتصادية فهي ممن نهبوا أموال مصر ووضعوها في بنوك أوربا والخليج!!

كان النظام البائد حائط الصد للأعداء، يمثل لهم الأمن القومي، يأتمر بأوامر الشرق والغرب، كلمته ليست سيادية وقراراته ليست مستقلة، مليارات غير الهدايا والمساعدات ثمنا للسكوت والخنوع .. !! وفي الوقت ذاته جلب الأمراض المختلفة للشعب المصري، وباع ثروات الوطن بأبخس الأسعار، وهجر المبدعين الوطنيين، ودمر الإقتصاد، وخرب البلاد، ورغم ذلك يروق للبعض أن يتباكي علي الماضي .. !! يا حضرات الحرية والسيادية والاستقلالية لها ثمن لابد أن يُدفع .. !! إقرأ مقال ثمن الحرية .... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت