تكمن في معارضة حقيقية فاعلة، وفي قوى حزبية وسياسية عاملة لا قوى معلبة وقاصرة على الفضائيات، والتي وبكل أسف تكره الإخوان أكثر من حبها لمصر، وتتمنى الفشل لهم حتى تحصد نجاحًا وهميًا فارغا! أين كان هؤلاء عندما كان الإخوان - ومعهم كثير من الوطنيين - يضحُّون بحريتهم وبأموالهم بل وبأنفسهم في سبيل تحرير مصر من قبضة النظام السابق؟ إن حق الاعتراض والنقد مكفول للجميع، ولكن هناك فرقًا كبيرًا بين النقد البناء، والتطاول والتجريح والسب والقذف، ووصل الأمر في بعض الأحيان لتجاوز كل الخطوط الحمراء المتعارف عليها بين جميع الأسوياء في العالم .. !!
اما طائفة الحق فهي معصومة .. منصورة .. ظاهرة .. !! لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة. (صحيح) أخرجه مسلم.!! و هذا الزيف الي مزبلة التاريخ وهذه البغضاء ستحرق أصحابها قبل ان تصيب الآخرين .. !! وكما يقال في الامثال: ما ضر السحاب نبح الكلاب وما ضر البحر ان يلقي فيه بحجر .. !! انه غثاء السيل، انه الزبد الرابي، انه الدخن المسموم ليس له مكان في القيم العالية والاداب الرفيعة والاخلاق الحسنة .. !! سرعان ما يخر ويهوي".. فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ" (الحج:31) لكن الأهم"وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ" (آل عمران: 168) عندها يكون النصر للحق محتوم"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ" (الأنبياء:18) والنفع لاهل الحق محسوم"كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ .." (الرعد:17) والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .. !!