المكرالسيء" (فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين"(الانعام) والقطع جزاء الظالمين"فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين" (الأنعام:45)
و ما نراه من مكر الماكرين وعبث العابثين حتي لو وصل زلزل الجبال أو شويش علي الأجيال أو حتي كان لعب علي الحبال .. !! فإنه لايبعد نصر ولا يغير حال"وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) سورة البقرة) المهم أن نثق في وعد الله"ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله) الأحزاب)
أعداء الوطن يمكرون بالليل والنهار"بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا .." (سبأ:33) ، وأبناء الفتن علي مدار الساعة يخططون، وكل يوم يدبرون، وفي كل مؤتمر يمكرون، لكن مكرهم وتخطيطهم وتدبيرهم عند خالقهم .. !!"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم .." (سورة إبراهيم: 46) .. وحتي لوكان مكرهم لتزول منه الجبال الراسيات، فلن يخلف الله وعده بنصرة أهل الحق ا! كيف؟"وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال * فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام" (سورة إبراهيم: 46 - 47) .. هذا بلاغ للناس وإنذارهم ودعوتهم الي التوحيد والتذكر"هذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ" (إبراهيم:52)
لكل شيء حقيقة ولا يعرف العبد حقيقة الإيمان حتي يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه (صحيح) ، المهم أن نأخذ بالأسباب ونطرق الأبواب وندعو رب الأرباب.!! وهوتعالى لن يخذل الشهداء ولن يغبن الشرفاء، ولن يحرم ألأوفياء، وستضع- اليوم أو غدا- حرب الحاقدين من أعداء الوطن ومروجي الفتن داخليا وخارجيا أوزارها .. !!"وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ" (آل عمران:120)