و قال الرؤف الرحيم عليه الصلاة والسلام: من أشار الى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع، وإن كان أخاه لأبيه وأمه صحيح مسلم، لأنه قد يقع المحظور ولات حين مندم، فكيف بمن تتلطخ يديه أولسانه أوقلمه بالقتل والتخريب في قسوة وغلظة تملأ قلوب هؤلاء المجرمين، يقتلون المسلم بدم بارد، قست قلوبهم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة، فمن اجترأ على قتل مسلم فقد عصى الله ورسوله، وارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، ما يجر عليه الوبال والوعيد الشديد: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" (النساء/93) إذن فالشرع والعرف ينبذان العنف بكل أنواعه (الإجتماعي والسياسي والتعليمي وغيره .. ) ، حقظ الله مصروالأمة الإسلامية وحمي شعبها ووفق قادتها ..."