وكأنهم يقولون لهم: بالمختصر المفيد خذوا أموالكم واذهبوا باستثماراتكم إلى بلد آخر وأسرعوا بالهروب من مصر المضطربة.
، سُمهم الدفين و حقدهم اللعين يريهم أن سقوط البلاد أمر لا بأس به إذا اقترن به سقوط الرئاسة ومن ثم سقوط مشروع النهضة الذي يدعو إليه الرئيس، ولا أرى شيء وراء هذا التصرف إلا أنهم لم يتعلموا الدرس، درس التغيير والتحرير، عاقبة التزييف والتزوير، مصير أشكالهم السابقين من المزورين والخائنين .. !! أين هم الآن .. !! وكيف أسقطهم الشعب وهو مجرد من السلاح والعتاد .. !! لكنه مسلح بالإيمان ومعه توفيق الله وعز الحياة ونور الجباه .. !!
لذلك قال الرئيس إنه بعد أن توافرت المعلومات عن من يحاول العبث بمقدرات الوطن، فإنني لن أتردد من أضع يدي على مواضع الأفاعي، وإذا تجاوز الأمر مصلحة الوطن، فهذا يستلزم مني أن أكون لهذا العدد القليل من الأشخاص بالمرصاد بالعين والقول والفعل.
هذه الأفاعي المنتشرة في الفضائيات والمؤسسات والإمارات .. !! لن يكون بمقدورها قتل المساعي المتواصلة لأبناء مصر المخلصين للنهوض بالوطن والرقي بشعبه، الشعب الصابر والذي ظُلم لاكثر من نصف قرن عند أظلم من عرفتهم الأرض، عند من جرفوا الاقتصاد وحرفوا القيم ودمروا الأخلاق، ار الشعب وضبطت ثعابين وفرت سحالي وبقيت الأفاعي تتحرك يمنة ويسرة، لكن المعنيون لهم بالمرصاد، حتي تستريح منهم البلاد والعباد ... !! ه
لن تتحقق نهضة بدون تكاتف الجميع من الوطنيين والمخلصين لهذا الوطن الغالي حكام ومحكومين، أقباط ومسلميين، اخوان وسلفيين، ليبراليين ويساريين، وتعاونهم علي البر والتقوي لا علي الإثم والعدوان،
لقد أبى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا التمسك بالحق والإصرار على تبليغه ومواصلة طريقه في مواجهة تعطيل مساعيه نحو تبليغ الدعوة وإصلاح الأمة: والله يا عمي لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري علي أن اترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه.!!
والمصلحون علي الدرب سائرون، وللخير ساعون، وللحق ناصرون، لا يعوقهم إساءة المسيئين أو نفاق المنافقين أو تعطيل المعطلين، بإذن الله قريا جدا ستنعبر الثورة وتنكشف الغمة وتنهض الأمة وتبلغ القمة وليكن شعارنا في ذلك كما قال أحد العثظماء"إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ" (هود:88)