فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 201

* وفي ترجمة العبَّاس: (كان العبَّاسُ إذا مرَّ بعمر أو بعثمان، وهما راكبان، نزلاَ حتى يُجاوِزهما إجلالًا لعمِّ رسول الله [1] .

* عن عمّار بن أبي عمّار، أن زيد بن ثابت ركب يومًا، فأخذ ابن عباس بركابه، فقال: تَنَحَّ يا ابن عم رسول الله! فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا، فقال زيد: أرني يدك فأخرج يده فقبلها، فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا [2] .

عائشةُ الصديقةُ -رضي الله عنها-: سيأتي ذكرُ مبحث خاص في"حَادثة الجملِ"و"دور عائشة في عهد علي بن أبي طالب"يوضحُ تمام الوضوح العلاقةَ بينَ أم المؤمنينَ عائشةَ وبين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ولكن نذكر موقفين جليلين لعائشةَ فيه غنية عن كثير كلام:

-عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: سُئِلَتْ عَائِشَةُ: فِي كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَتْ: ائْتِ عَلِيًّا فَاسْأَلْهُ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ، فَأَتَى عَلِيًّا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: فِي دِرْعٍ سَابِغٍ وَخِمَارٍ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ [3] .

-عن شُرَيْحِ بن هَانِئٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: ائْتِ عَلِيًّا، فَسَلْهُ، فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ (يَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ، لِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ [4] .

عمر بن عبد العزيز رحمه الله:

روى ابن سعد بإسناده إلى فاطمة بنت علي بن أبي طالب أنَّ عمر بن عبد العزيز قال لها: (يا ابنة علي! والله ما على ظهر الأرض أهلُ بيت أحبُّ إليَّ منكم، ولأَنتم أحبُّ إليَّ مِن أهل بيتِي) [5] .

(1) انظر (سير أعلام النبلاء) (2/ 93) .

(2) (تاريخ دمشق) (19/ 326) ، وانظر بتوسع في العلاقة بين عمر الفاروق وآل البيت كتاب"الشيعة وآل البيت" (1/ 105) لاحسان ألهي ظهير.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (6225)

(4) أخرجه مسلم (663) .

(5) (الطبقات) (5/ 333)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت