فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 201

الرَّحْمَنِ! قَالَتْ وَمَا يَقُولُ؟ قُلْتُ يَقُولُ اعْتَمَرَ النَّبِىُّ (فِى رَجَبٍ. فَقَالَتْ يَغْفِرُ اللَّهُ لأَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَعَمْرِي مَا اعْتَمَرَ فِى رَجَبٍ وَمَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلاَّ وَإِنَّهُ لَمَعَهُ. قَالَ وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ فَمَا قَالَ لاَ وَلاَ نَعَمْ!. سَكَتَ [1] .

* مسألة الشهر يكون تسعة وعشرين يومًا: عن ابن عمر عن النبي (قال: الشهر تسع وعشرون؛ فذكروا ذلك لعائشة؛ فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن! إنما قال الشهر يكون تسعا وعشرين [2] .

-فهذه باختصارٍ منزلةُ ومكانةُ -أم المؤمنين عائشة العالمة الفاضلة- في العلمِ بدلالةِ علمها الثاقب، أما بدلالة غيرها فهاكَ منزلتها ومكانتها عند الصحابةِ والتابعين في المطلبِ الآتي بمشيئة الله.

(1) أخرجه مسلم (3095) .

(2) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (5182) وحسن إسناده الشيخ شعيب الأرناؤوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت