فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 201

* عن الشعبي: أن عائشة-رَضِي الْلَّه عَنْهَا- قالت: رويت للَبيد نحوًا من ألفِ بيت، وكان الشعبي يذكرها، فيتعجب من فقهها وعلمها، ثم يقول: ما ظنكم بأدب النبوة [1] .

* عن سعيد بن المسيب أن أبا موسى الأشعري (قال لعائشة رحمها الله تعالى: قد شق عليَّ اختلاف أصحاب محمد (في أمرٍ إني لأفظعه أن أذكره لك فقالت: ما هو؟ قال: الرجل يأتي المرأة ثم يكسل فلا ينزل؟ فقالت: إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل. فقال أبو موسى: لا أسأل عن هذا أحدا بعدك! [2] .

* عن الزهري قال حدثني القاسم بن محمد أن معاوية بن أبي سفيان (حين قدم المدينة يريد الحج، دخل على عائشة رحمها الله فكلمها خاليين -لم يشهد كلامهما- إلا ذكوان أبو عمرو ومولى عائشة -رحمها الله- فكلمها معاوية، فلما قضى كلامه تشهدت عائشة رحمها الله ثم ذكرت ما بعث الله به نبيه (من الهدى ودين الحق، والذي سن الخلفاء بعده وحضت معاوية على اتباع أمرهم، فقالت في ذلك فلم تترك، فلما قضت مقالتها؛ قال لها معاوية: أنت والله العالمة بالله وبأمر رسوله الناصحة المشفقة البليغة الموعظة حضضت على الخير وأمرت به، ولم تأمرينا إلا بالذي هو خير لنا، وأنت أهل أن تطاعي، فتكلمت هي ومعاوية كلاما كثيرا فلما قام معاوية اتكأ على ذكوان، ثم قال: والله ما سمعت خطيبا قط ليس رسول الله (أبلغ من عائشة رضي الله عنها [3] .

* عن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدا أفصح من عائشة [4] .

* عن عمرو بن غالب: أن رجلًا نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال: اغرب مقبوحا منبوحا؛ أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه و سلم [5] .

* عن مسروق قال حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة: أن رسول الله (كان يصلي ركعتين بعد العصر فلم أكذبها [6] .

(1) المرجع السابق.

(2) رواه مالك في (الموطأ) (104) .

(3) رواه الآجري في (الشريعة) (5/ 113) .

(4) أخرجهُ الترمذي (3884) وصححه الألباني.

(5) أخرجهُ الترمذي (3884) وقال: حديث حسن.

(6) أخرجه الإمام أحمد (26086) وصحَّحه الشيخ شعيب الأرناؤوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت