فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 696

أبواب

العموم

اعلم أن الكلام في العموم يقع في مواضع:

منها- اسم العموم هل يقع على المعاني على سبيل الحقيقة أو يختص بالأسماء والألفاظ؟

ومنها- أنه إذا وقع على الأسماء والألفاظ ما الذي يفيده؟

ومنها- قسمة الألفاظ العامة، والفصل بينها وبين ما ليست بعامة.

ومنها- إقامة الدلالة على إثبات العموم في اللغة.

أما الفصل الأول

[اسم العموم هل يقع على المعاني على سبيل الحقيقة أو يختص بالأسماء والألفاظ؟ ]

فلا شبهة في أن وصف الكلام الشامل بالعموم حقيقة، لأنه لا وجه يعلم به كون الاسم حقيقة في الشيء من اطراد وغيره إلا وهو موجود فيه.

واختلفوا في أن وصف المعاني بالعموم- هل هو حقيقة أم لا؟ .

ذهب بعض الناس إلى أن ذلك حقيقة. واستدلوا على ذلك فقالوا: إن العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت