ويتناوله من حيث إنه يتناول الكل على البدل ولا يقف تناوله على واحد بحيث لا يتعدى إلى غيره- والله أعلم.
وأما الفصل الثالث
وهو قسمة الألفاظ العامة
فنقول:
[منها- ما يفيد العموم من جهة اللفظ] .
[و] منها- ما يفيد العموم من جهة اللفظ والمعنى.
ومنها- ما يفيد العموم من جهة المعنى فقط.
(1) - أما الذي يفيد العموم من جهة اللفظ- فضربان:
أحدهما- يفيده لكونه موضوعًا له.
والثاني- يفيده لأنه اقترن به ما يوجب عمومه.
أ- أما الذي يفيد العموم لكونه موضوعًا له:
-فمنها كلمة"أي": توجب تعميم ما دخل عليه كلمة"أي"أي شيء، كأن تقول:"أي رجل لقيته فسلم عليه"، و"أي ثوب رأيته فخذه".