فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 696

ويتناوله من حيث إنه يتناول الكل على البدل ولا يقف تناوله على واحد بحيث لا يتعدى إلى غيره- والله أعلم.

وأما الفصل الثالث

وهو قسمة الألفاظ العامة

فنقول:

[منها- ما يفيد العموم من جهة اللفظ] .

[و] منها- ما يفيد العموم من جهة اللفظ والمعنى.

ومنها- ما يفيد العموم من جهة المعنى فقط.

(1) - أما الذي يفيد العموم من جهة اللفظ- فضربان:

أحدهما- يفيده لكونه موضوعًا له.

والثاني- يفيده لأنه اقترن به ما يوجب عمومه.

أ- أما الذي يفيد العموم لكونه موضوعًا له:

-فمنها كلمة"أي": توجب تعميم ما دخل عليه كلمة"أي"أي شيء، كأن تقول:"أي رجل لقيته فسلم عليه"، و"أي ثوب رأيته فخذه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت