فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 696

-ومنها كلمة"مَن"في المجازاة والاستفهام، وإنها تختص بمن يعقل: تقول:"مَن فعل كذا أكرمه"، وتقول:"مَن عندك؟".

-ومنها حرف"ما"في المجازاة والاستفهام، وإنه يختص بمن لا يعقل، تقول:"ما أخذت فهو لك"، وتقول:"ما عندك؟".

-ومنها ما يختص نوعًا ممن لا يعقل كـ"متى"للزمان و"أين"للمكان- تقول في الاستفهام:"متى جاءك بنو تميم؟"، كان هذا استفهامًا عن جميع الأزمنة، حتى لو جاءوك في أزمنة متفرقة كان استفهامًا عن الكل. وأما"أين"فقولك في الاستفهام:"أين القوم؟"كان استفهامًا عن جميع الأماكن، حتى لو كانوا في أماكن متفرقة كان هذا استفهامًا عن الكل.

ب- وأما الذي يفيد العموم لأنه اقترن به ما يوجب عمومه، فضربان: أحدهما متصل به، والآخر منفصل عنه.

* فأما المتصل به- فهو كلام الجنس الداخل على اسم الفرد والجمع- على ما نبينه.

* وأما المنفصل عنه- فضربان:

أحدهما- يفيد العموم من جهة الإضافة: تقول:"ضربت عبيدك": يفيد أنه ضارب جميع عبيده.

والثاني- حرف النفي الداخل على النكرة، تقول:"ما جاءني من أحد".

(2) - وأما الذي يفيد العموم من جهة اللفظ والمعنى:

فكقوله تعالى: {والسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} فإن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت