فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 696

مثاله- قوله عليه السلام، في شاة ميمونة، لميمونة، لميمونة:"دباغها طهورها"، فإن هذا لا يجعل مخصصًا لقوله عليه السلام:"أيُّما إهابٍ دُبغَ فقد طَهُرَ".

وبعض الناس جعلوه مخصصًا.

والدلالة على بطلان ذلك:

أما على قول من لا يجعل تخصيص الشيء بالذكر نفيًا لما عداه: فظاهر، لأنه لا يتعرض لما عداه أصلًا.

وعلى قول من يجعل ذلك: إنما يكون تخصيصًا لو استوى الخاص والعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت